في البدء كان الكلمة

عن ديفيتيا

هذا الموقع الذي بين يديك هو خلاصة تجاربي وأبحاثي في الحياة, أقدم كل مالدي لفائدة من يبحث عن أسرار الحياة والسعادة والثروة وطبعا راحة البال التي ينشدها كل انسان.

منذ تعرفي على قانون الجذب عام 2008 وهو يشغل تفكيري ومنذ ذلك الوقت وأنا أقرأ عنه وأحاول ربط استنتاجاتي مع النتائج التي وصل لها المؤلفون الذين قرأت كتبهم والمحاضرون الذين حضرت دوراتهم. وطبعا دائما أطبق كل ماتعلمته في حياتي وأسترجع أحداث حياتي الماضية, لاحظت أنني أحيانا كنت أفشل في تحقيق هدفي وأحيانا أخرى أحقق ماكنت أحلم به بحذافيره, وكل مرة أكتشف شيئا جديدا عن قانون الجذب وعن القوانين الاخرى التي تحكم هذا الكون, فتزداد دهشتي وإعجابي بروعة قوانين الحياة.

ولا زال أمامي الكثير لأكتشفه في هذا العالم, فعملية تعلم الانسان بدأت منذ خلقه وهي مستمرة طالما أن وجوده مستمر على سطح الأرض.

منذ عدة شهور وأنا أفكر بمشاركة ماتعلمته وما اكتشتفته عن هذه القوانين مع الراغبين بالوصول إلى الحقيقة, وبسبب معرفتي بأن ما وصلت إليه سيبدو غريبا جدا عن كل شيء سبق أن اختبرته أو تعلمته في حياتك, وطبعا بعدما لاحظت علامات الدهشة على وجه كل شخص من معارفي وأصدقائي عندما كنت أحدثه عن هذه القوانين. قررت أن أتروى في فكرة إنشاء هذا المجتمع العربي على الانترنت. ولكن الاشارات كانت دائما توجهني إلى إنشائه وكأنه رغبة عارمة تجتاحنني, وطالما أن الاشارات كانت ايجابية ومن النوع الذي يجب تنفيذه, لهذا قررت اتخاذ هذه الخطوة ووضع حجر الاساس لبناء جزيرة ترسو فيها سفن الباحثين عن الحقيقة الباحثين عن سر الحياة والسلام الداخلي, الباحثين عن أسباب كل مايحدث في حياتهم, الراغبين في توجيه دفة مصيرهم نحو أحلامهم.

من سيشاركني هذه الرحلة الممتعة, قد يخطر في باله أحيانا أنني مسلم متعصب أو ربما مسيحي وأحيانا قد يراني ملحد أو من طائفة غامضة, ولكنني في الحقيقة لا أنتمي إلى أي من هذه المجموعات. وإيماني بالله خالق كل شيء ومنبع كل شيء ثابت لايتزحزح, الله الحقيقي الذي عرفته وعرفة قدرته وحقيقته بعيدا عن كل كتب الدين ورجال الدين في مختلف الأديان على وجه الارض الذين شوهوا صورته. أنا مؤمن بالله الذي عرفه كل البشر على وجه الارض ولكن أغلبهم حادوا عن طريقه واتبعوا مايقوله لهم رجال دينهم سواء المسلمين أو المسيحيين أو اليهود وحتى الهندوس والوثنيين عرفوا الله أولا ثم ضل الأغلبية الساحقة طريقهم.

قد يرى البعض أن ما أقوله الآن لا علاقة له بقانون الجذب وقوانين الكون ولكن الحقيقة, أنه كي نصل إلى هدفنا يجب أن نصحح مسارنا ونعرف أنفسنا الحقيقية أولا وبعدها سنعرف كل شيء حولنا وسنصل إلى مبتغانا.

والهدف من ديفيتيا, هو كل ماسبق ذكره وأكثر, علما أن هذا المجتمع موجه فقط للأشخاص الراغبين في تغيير حياتهم نحو الافضل, أما أولئك الذين يعيشون حياتهم وهم راضون بها ومقتنعون بمعتقداتهم لا حاجة لهم لقراءة أي شيء مما يكتب هنا ولا داعي لعرض معتقداتهم وآراءهم التي اختبرتها سابقا وأعلم تماما أنها ليست ما نريده سواء أنا أو أي شخص من الناس الراغبين بتغيير حياتهم.

 

وفي الختام:

عن معنى اسم ديفيتيا (Divitiae)   فهي كلمة لاتينية وتعني الثروة, الرفاهية,الوفرة,الغنى,الكثرة,الترف,الفيض. وليس أجمل من هذا الكلمة القديمة قدم الحضارة وتحمل كل هذه المعاني معاً ولايوجد كلمة في اللغات المعاصرة تحمل كل هذه المعاني معاً.

 

drdivitiae nature1

ديفيتيا.. حلم آخر يتحقق

حلم راودني وهو بناء مجتمع عربي على الانترنت لكشف الحقائق عن القوانين الكونية, هذه القوانين كلها تدور حول محور أن كل شيء يبدأ من الانسان نفسه.
رغم كل المغالطات والمعتقدات الخاطئة التي يغرق فيها الانسان.
إلا أنه في كل زمان يوجد أشخاص اكتشفوا الحقيقة, الحقيقة المطلقة وإما احتفظوا بها لأنفسهم, أو حاولوا نشرها بين الناس, وهم في الحالتين على صواب تماما

 

.