cephalexin brands in pakistan bactrim and lung infection can i use lamisil for a yeast infection how does orlistat xenical work alternative al viagra seroquel 100 mg for insomnia

كيف تتخذ القرارات المهمة بسهولة؟

 

هل تريد أن تصبح قادراً على اتخاذ قرارات مصيرية كما تتخذ قرارك بشأن ماذ تريد ان تشرب اليوم في الكافيه؟! حسناً, تابع معي. 

 

في موضوع سابق تحدثت عن القرارات المثالية (هنا). وقبل كتابة هذا الموضوع. أجريت بحثاً على الانترنت لأعرف ماهي طرق الآخرين للمساعدة على اتخاذ القرارات المهمة. ولكن للأسف أغلب ماوجدته كان كلاماً تنظيرياً لايفيد بشيء.

مع أنني أتبع منذ سنوات طريقة سهلة جداً لاتخاذ القرارات المهمة.

 

في البداية يجب أن نتفق على ثلاث نقاط مهمة جداً:

أولاً: أنا أقبل تماماً أنني المسؤول عن كل قرارات حياتي.

ثانياً: لايوجد قرار مثالي في الحياة. (راجع الموضوع التالي)

ثالثاً: من يعاني من مشكلة اتخاذ القرارات بشأن أمور بسيطة, فهو حتماً يعاني من مشكلة اتخاذ القرارات الصعبة. ومن يتخذ القرارات البسيطة بسهولة فهو حتماً يتخذ القرارات المهمة بسهولة أيضاً.

 

النقطة الثالثة هي محور طريقتي. بعد أن تتبعتها في طريقة اتخاذ القرار عند الاشخاص الناجحين من حولي وعند الشخصيات المشهورة عالمياً.

فمن يجد صعوبة في تقرير ماذا سيأكل عندما يجلس في مطعم. فإنه حتماً يعاني من مشكلة في اتخاذ قرار بشأن زواج أو عمل أو تجارة. أما الشخص الذي يقرر بسهولة بشأن الامور البسيطة, فإنه أيضا يقرر بسهولة بشأن الامور المصيرية.

أما بالنسبة للأشياء التي وجدتها في كتب التنمية البشرية مثل التريث وكتابة الخيارات والابتعاد عن الانفعالات عند اتخاذ القرار الخ. فهذا برأيي أشياء ثانوية ولا تنمي ملكة اتخاذ القرار بسهولة.

 

بالعودة لموضوع القرارات السهلة والصعبة. الحل البسيط الذي أتبعه هو أن تعود نفسك على اتخاذ القرارات البسيطة بسهولة وسرعة وبساطة. ومع الزمن ستكتشف أنك أصبحت قادراً على اتخاذ قرارات مصيرية كما تتخذ قرارك بشأن ماذ تريد ان تشرب اليوم في الكافيه. 

بعبارة أخرى في الامور البسيطة, اتخذ قرارا فورا ولا تتراجع عنه. ليس المهم أن تتخذ القرار الصحيح. المهم أن تتخذ قرارا وتثبت عليه ولاتتراجع عنه. وفي كل مرة ضع تعليلا بسيطا واضحا لاختيارك.

مثلا عندما تذهب صباحا الى عملك. وتقرر تغيير الطريق. اختر طريقا آخر فورا وامشي فيه ولا تتراجع عنه. هل هذا الامر صعب؟ طبعا لا. وحتى لو صادفك ازدحام مروري في الطريق الجديد لا تلم نفسك (ولا تلمني طبعا) تقبل الموضوع كنتيجة لقرارك.

وعندما تصل الى العمل او مكتبك أو جامعتك. لا تحتر كثيرا بين الشاي والقهوة قرر فورا واطلب. فإذا اخترت الشاي, قل لنفسك: الشاي فيها سكر وربما ورق النعناع, والسكر مفيد لعقلي لأبدأ يومي بنشاط.

واذا اخترت القهوة المرة, قل لنفسك القهوة فيها نسبة عالية من الكافئين وهي خيار ممتاز لأبدأ يومي بنشاط. (وبالمناسبة, يوجد امامك كل يوم فرص لا متناهية لتتخذ فيها قرارات سهلة. استمر على هذا المنوال).

عندما تذهب الى التسوق وانت في السوبر ماركت يجب ان تختار بين نوعين من مشروبك المفضل. اختر أي واحد وقل لنفسك لأن لونه يبدو جميلا سآخذه. ولا تغير قرارك مهما حصل.

 

نأتي الآن لموضوع قرارات سهلة ولكنها أصعب قليلا من الأولى وهي لا تتكرر كل يوم. فربما مرة كل أسبوع. مثل شراء الثياب.

شاهدت في حياتي الكثير من الناس عندما يذهبون لشراء ثياب جديدة أو حذاء. فإنهم يجدون مايريدونه بالضبط في أول محل يدخلون عليه, بالنسبة للون والشكل والمقاس وحتى السعر. ولكنهم مع ذلك لا يشترونه ويستمرون في التجول في السوق لعلهم يجدون شيئا أفضل. وبعد عدة ساعات من هدر الوقت والمشي والتعب. يعودون إلى المتجر الأول ويشترون الثياب التي رأوها أول مرة.

لماذا يحدث ذلك؟ وكم شخصاً تعرفه يتصرف بهذا الشكل؟ إذا سألت هؤلاء الناس عن السبب فسيقولون لك أنهم يريدون أن يحصلوا على أفضل شيء وبأفضل سعر. ولايهم مهما وضعوا أسبابا مقنعة لتصرفهم هذا.

فالحقيقة هي أنهم عاجزين عن اختيار قرار بسهولة. وهم غير واثقين بقراراتهم ولا يريدون أن يندموا بعد الشراء في حال شاهدوا شيئاً أفضل أو أرخص. (وهذه بالضبط طريقة تفكير الفاشلين. وأي شخص يتصرف ويفكر بهذه الطريقة فهو غير قادر على النجاح في حياته).   

 --------------

من يجعل قرارك مثالياً؟

قرار مصيري ديفيتيا

من يجعل قرارك مثالياً؟

 

عام 2017 تقدم 44 شخصا لشغل إحدى الوظائف في شركة سويدية. وبعد اجراء المقابلات اختار فريق التوظيف جيمس المهندس الأكثر كفاءة.

وأرسلوا له ايميلا يخبرونه بنجاحه في الحصول على الوظيفة. وعندما حضر الشخص المطلوب الى العمل اكتشف فريق التوظيف خطأه بأن هذا الشخص هو جورج وليس هو المطلوب وأنهم أرسلوا ايميلا إلى شخص آخر كان قد فشل في مقابلة التوظيف. وعندما حاولوا تصحيح الخطأ. رفض مدير الشركة ذلك قائلا: هذا خطأنا ويجب أن نتحمل مسؤوليته ولن نحرم جورج من فرصته.

وفعلا تم توظيف جورج في الشركة, والمفاجأة أن جورج حقق ايرادات اضافية للشركة عام 2018 بقيمة 2 مليون دولار.

أغلب الناس يخشون من اتخاذ القرار الخاطئ. أكثر من رغبتهم باتخاذ القرار الصحيح. ولكن الحقيقة هي أنه ماعدا حالات نادرة في حياتنا إلا أنه لا يوجد قرار خاطئ وقرار صحيح. فكل القرارات نسبية وفيها جوانب ايجابية وسلبية.

المهم هو أن تتحمل مسؤولية قرارك.

بعض الناس يندمون على قرارات سابقة اتخذوها في حياتهم ليس لأنها كانت الافضل ولكن لأنهم لم ولن يعرفوا نتيجتها طالما أنهم اتخذوا القرار الثاني الذي اوصلهم الى حياتهم الحالية.

مثلا قد تحتار بين منزلين, وبعد صراع طويل مع نفسك وإجراء العديد من الابحاث وطلب المشورة من المقربين، تقرر شراء المنزل الثاني. وبعد عدة شهور تكتشف أن المنزل الاول كان افضل بكثير من حيث الموقع ومن حيث السعر. هنا ستعتبر أن قرارك بشراء المنزل الثاني كان خاطئا وستلوم نفسك طيلة حياتك.

 

أربع خطوات بسيطة تجعلك سعيدا عند اتخاذ أي قرار في حياتك:

أولاَ: عندما تقرر قرر بملئ إرادتك ولا تسمح لأحد بالتأثير عليك.

ثانياً: تحمل مسؤولية أي قرار تتخذه.

ثالثاً: في الفترة التي اتخذت فيها قرارك كان عندك معطيات تؤكد صوابية قرارك. ولكن أغلب الناس ينسون هذه النقطة.

رابعاً: لا تلم نفسك مهما كان قرارك سيئا بنظرك.

 

فإذا علمت بعد فترة أنه وفي نفس الفترة التي اشتريت فيها المنزل الثاني قام أحد أصدقائك الذين تثق بقراراتهم بشراء المنزل الأول, وعندما التقيته صدفة بعد عدة شهور وأخبرك أنه نادم على شرائه لذلك المنزل وكان يتمنى لو أنه اشترى منزلا في المنطقة التي اشتريت أنت فيها منزلك. فمن المؤكد أن لومك لنفسك سيقل كثيرا وربما ستصبح سعيدا لأنك اشتريت المنزل الثاني.

هذا الأمر يحدث كل يوم في حياتنا وعند كل قرار. سواء كنت في مطعم تقرر ماذا ستأكل, أو كان عليك اختيار الشخص المناسب للزواج أو البلد المناسب للسفر والدراسة.

ولا فرق في أهمية القرارات فكلها ستؤثر على حياتك وتمنحك فرصا جديدة. فلا تشعر بالندم على أي قرار تتخذه في حياتك.

النتيجة:

لا يوجد قرار مثالي في الحياة كل القرارات تؤدي إلى نتائج مختلفة ايجابية وسلبية ولكن الامر يعتمد على شعورنا تجاه هذه النتائج.

الانسان الناجح هو الذي يتحمل نتائج قراراته مهما كانت, ويعلم في داخله أن هذه النتائج هي نتيجة قراراته هو وليس أحد آخر. وهكذا سيكون قادراً على اتخاذ قرارات جديدة تناسب حياته وتوصله إلى السعادة والنجاح الذي يطلبه.

-----------------

قانون الجذب أسلوب حياة

ديفيتيا قرار مثالي اتخاذ

التخيل وقانون الجذب

دور التخيل في تحقيق الاهداف:

لو قال لك أحدهم اذهب خارج مدينتك يوجد شجرة ضخمة احفر تحتها وستجد جرة ذهب. فلو كنت تثق بهذا الشخص ثقة عمياء فستفعل حتما مايقوله لك. واذا لم تكن تثق به فلن تذهب ابدا. واما اذا كانت ثقتك متوسطة فهناك احتمال كبير ان لا تذهب. ولكن اذا مررت صدفة جانب تلك الشجرة فستتذكر قول ذلك الشخص وتحفر تحتها. دور التخيل في تحقيق أهدافك يجب أن يكون مثل شخص تثق به ثقة عمياء.

يفهم الكثير من الناس قانون الجذب والتخيل (والذي أسميه قانون الحياة) بشكل خاطئ, فهم يعتقدون أنهم إذا طبقوا قانون الجذب فيما يخص المال, فإنه سيسقط عليهم من سقف المنزل. لكن الحقيقة لا يمكن أن يحدث شيء بدون عمل, ودور قانون الجذب هو جعل هذا العمل يحدث بشكل أسرع وأسهل.

دور التخيل في قانون الجذب

تحدثنا في مقالة سابقة عن مرحلة الطلب في قانون الجذب. واليوم سنتحدث عن القسم الثاني وهو الإيمان بالأهداف.

وهو المرحلة الأطول التي تمتد من أيام وحتى سنوات. وكلما كان إيمانك أكبر كانت المدة أقصر. وفي الحقيقة لا يمكن الفصل بين المراحل الثالثة لقانون الحياة فهي متداخلة وخلال المرحلة الأولى يجب أن يوجد الإيمان وخلال المرحلة الثانية يجب أن يستمر الطلب.

ماهو التخيل:

التخيل هو أن تطلق العنان لمخيلتك لصناعة المستقبل الذي تريده. فأفضل طريقة لبناء المستقبل هي تخيله. فكما نعلم العقل الباطن لايميز بين الحقيقة والخيال. فمثلا ردة فعل أجسامنا مقابل مشهد مخيف هو الخوف وافراز هورمون الادرنالين. سواء كان هذا المشهد طبيعي أو نشاهده في التلفاز أو نتخيل حدوثه. ولكن ليس كل مشهد مخيف تتخيله أو تراه على التلفاز يؤدي إلى إفراز الهورمونات لماذا؟ هنا يأتي دور المشاعر التي تكمل الصورة للعقل الباطن. فرؤية مشهد مخيف دون الشعور بالخوف لن يؤدي إلى إفراز أي هورمونات. نفس الشيء بالنسبة لقانون الجذب, فتخيل الهدف الذي نريد الوصول إليه دون الشعور بالسعادة لن يعطي أي نتيجة. وحتى إذا تخيلت هدفا مثلا السفر إلى مكان ما أو النجاح في امتحان أو مقابلة وكان شعورك المرافق سيء. فإنك تسير في الاتجاه المعاكس تماما لهدفك.

إذن, التخيل+شعور جيد=وصول للهدف. أما, التخيل+شعور سيء= ابتعاد عن الهدف.

هذه هي معادلة التخيل الصحيح لتحقيق الأهداف

التخيل الصحيح:

للتخيل طرق عديدة وكلها ناجحة ولكن بعضها قد ينجح معك, وغيرها يفشل ولكنه ينجح مع شخص آخر. لذلك اختيار الطريقة الصحيحة للتخيل شيء مهم جدا في تسريع تحقيق أهدافنا.

كيف تختار طريقة التخيل المناسبة لك؟ ببساطة كلما كان التخيل الذي تمارسه يجعلك ترى الأشياء وكأنها حقيقية وكانت مشاعرك أثناء التخيل إيجابية فهو أفضل.

قبل سنوات, قرأت مقولة أعجبتني كثيراً _احلم بالتفاصيل… تحقق حلمك بالتفصيل_

كيف تتخيل:

كلما تخيلت تفاصيل أكثر تحقق حلمك بشكل مدهش أكثر. وأنا أطبق هذه الطريقة على أهدافي. دائماً أتخيل نفسي وأنا أعيش الحلم (الهدف) الذي كنت أسعى له. بكل تفاصيله, وفي كل مرة أكتشف تفاصيل جديدة أضيفها لعملية التخيل, مثل المكان الأشخاص, تفاصيل الهدف. وإذا لاحظت وجود تفاصيل غير ضرورية أو غير صحيحة فإنني أتجاهلها في المرة القادمة.

مشاهدة الصور ومقاطع الفيديو التي تحوي شيئا يشبه هدفي شيء مهم جداً. والأفضل طبعا وضع شيء في غرفتك يذكرك بهدفك ويمنحك طاقة إيجابية كلما رأيته, وإن لم تجد أي شيء, يمكنك كتابة بضع كلمات على ورقة صغيرة ووضعها في مكان تراه كل يوم. أو وضع صورة كخلفية على جوالك.

هنا يمكنك إلقاء نظرة على المعتقدات السلبية التي تؤثر على حياتك كلها

divitiae1logo

غير معتقداتك تتغير حياتك

ديفيتيا أول مجتمع عربي تخصصي يشرح القوانين الكونية ومنها قانون الجذب بطريقة جديدة كليا تختلف عن المفاهيم القديمة

Copyright @ 2018 All rights reserved for DrDivitiae.com